منتدى للبنوتاات بس
الصفحة الرئيسية­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­قائمة الاعضاء­المجموعات­دخول
شاطر | 
 

 الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 17, 2008 3:08 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



المقدمة


هل تحارب لتحرر نفسك من سيطرة غيرك؟ ، هل تخوض حربا نصرك فيها ليس مؤكد ؟ .. هل تخوض حربا من اجل حريتك و تقليل خوفك و ألمك؟ ....</B>
و لكن ماذا لو استسلمت و تقبلت السيطرة عليك ... </B>
هل من الممكن أن تغير نظرتك للحياة بعد سنين تلت و تعاود المكافحة ؟ هل يستطيع إنسان واحد أن يغير حياتك ؟


ملاحظة:اللون الارجواني يعني ان الاحداث وقعت في الماضي


عدل سابقا من قبل سكون الليل في الخميس أبريل 17, 2008 3:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 17, 2008 3:14 pm

استيقظ نيكولاس فزعا و العرق يتصبب من جبينه بعد أن شوهت الدماء صورة أجمل ما رآه في حياته ... نظر إلى جانبه الأيسر في الفراش فأدمعت عيناه لعدم عثوره عليها ثم همس:</B>
- </B>يا أجمل ما شاهدت عيناي ، لماذا .....</B>
(نيكولاس جايمس: زوج محب لزوجته الغالية على قلبه باتريشيا دوفاج ، شاب في السابع عشر من العمر ذو شعر أشقر داكن يصل إلى كتفه و عينين زرقا وتين هادئتي النظرة ، شاب غامض .. هادئ الطباع يخفي الكثير خلف ابتسامته ) </B>
نهض نيكولاس مترنحا من الفراش و اقترب من النافذه فأشاح ببصره في أرجاء المدينه ذات الشوارع الخالية تقريبا من المارة و السيارات ، أدار رأسه يتفقد الوقت فكانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل تنهد و أعاد النظر إلى الشوارع الخالية ... </B>
فأغمض عينيه و وضع يده على كتفه و رجع بذاكرته إلى الوراء.... </B>


استيقظ نيكولاس فزعا و العرق يتصبب من جبينه و تحرك إلى جواره جسد لطالما سمعه يبكي في الليل أثناء نومه </B>
- </B>نيك ، هل أنت بخير ؟</B>
نظر نيكولاس إلى عيني محدثته القلقتين ..</B>
- </B>أنا بخير </B>
ثم نهض و وقف بجوار النافذة محدقا بالشوارع الخالية ، اقتربت منه و وضعت ذراعها على كتفه و أسندت رأسها على ذراعه و بصمت راحت تحدق بالشارع معه .. نظر إليها :</B>
- </B>لا اعلم ماذا كنت سأفعل بدونك يا ملاكي الصغير </B>
أحاطها بذراعه و مشى معها إلى السرير و استلقيا و غطا بالنوم....</B>
فتح نيكولاس عينيه بعد أن اشتم رائحة القهوة و الكعك فنهض مسرعا و توجه</B>إلى المطبخ ليلتقي بزوجته ..</B>
- عزيزتي باتريشيا لماذا أتعبت نفسك ؟ </B>
ابتسمت:</B>
- لا عليك لقد استيقظت مبكرا و قررت أن اعد طعاما شهيا</B> ...</B>
(باتريشيا اندرو دوفاج :زوجه مغرمه بزوجها نيكولاس جايمس ، شابه في السابعة عشر من العمر </B>لها شعر اصفر طويل و عينين خضرا وتين و ذو وجه جميل الملامح ، هادئة ، متعاطفة ، محبه للجميع .. هي البنت الوحيد المدللة بين خمسه صبيان في عائلتها) </B>
جلسا على المائدة يأكلان بصمت و يتبادلان الابتسامات بين حين و آخر ، اقتطع نيكولاس الصمت :</B>
- </B>ما رأيك أن نذهب إلى منزل والديك اليوم ؟ </B>
ظهرت علامات الحزن على وجه باتريشيا :</B>
- </B>و لكن ........ أنت تعلم إنهم لم يكونوا موافقين على زواجنا </B>
- </B>اعلم ، و لكنهم حظروا إلى الحفل ... ثم لأنهم لم يوافقوا علينا أن نقنعهم </B>
- </B>اجل معك حق ....... و لكن </B>
قاطعها </B>
- </B>لم اعرف إن الأمر يزعجك !! </B>
ردت باتريشيا بسرعة :</B>
- </B>أنت تعلم إني لا انزعج من هذا و لكن .... حسنا فلنذهب اليوم </B>
ابتسم نيكولاس و أومأ برأسه بالموافقة</B>
بعد بضع ساعات كانا واقفين أمام منزل ضخم محاط بحديقة كبيرة ،</B>
اندفعت باتريشيا متقدمتا بعض الخطوات عن نيكولاس و صعدت الدرجات الثلاث التي تؤدي إلى الباب الذي طرقته بسرعة و وقفت تنتظر تبعها نيكولاس واضعا يديه في جيب بنطاله و قد علت على وجهه ابتسامه غامضة لم تستطع باتريشيا فهمها ....</B>
فتح الباب و ظهر خلفه رجل لطالما عشقته باتريشيا و تكلمت عن لطفه </B>
- </B>أبي ...</B>
و رمت نفسها بأحضان والدها الذي قبل رأسها بحنان و هو يقول بعض عبارات الترحيب </B>
(اندرو دوفاج : والد مدللته باتريشيا ، رجل ضخم البنية في الأربعين من العمر ذو شعر اسود يتخلله بعض الشعرات البيض التي تزيده وسامه، عينان عسليتين، نظرته حادة تشع ذكاءا )</B>
رفعت باتريشيا رأسها و نظرت إلى وجه والدها :</B>
- </B>و لكن أين أمي ؟ </B>
- </B>إنها بالداخل .</B>
تعدت باتريشيا والدها و دخلت إلى المنزل و هي تقول بصوت مرتفع :</B>
- </B>أمي ... أمي ... أين أنت ؟ </B>
و اقتربت من باب المطبخ إلى أن قابلتها أمها بابتسامه دافئة :</B>
- بنيتي .... </B>
و أخذتها بالأحضان ..</B>
أما نيكولاس فكان يراقب المشهد و هو على عتبه الباب ، ثم تقدم خطوتين نحو الباب للدخول و لكن الباب صفع بوجهه بقوة ....</B>
وقف نيكولاس حائرا ، متفاجئ ، ثم قرر أن ينتظر فجلس على الدرج و مضت خمسة عشر دقيقة طويلة إلى أن سمع صوت أقدام مسرعة إلى الباب ..</B>
- </B>يا الهي ، نيك لقد نسيتك ، أرجوك سامحني .</B>
نظر نيكولاس إلى باتريشيا و تنهد :</B>
- </B>لا عليك ، لم يحدث شئ </B>
- </B>حسنا ، هيا ادخل ! </B>
نهض نيكولاس و استعد للدخول إلا أن جسد اندرو الضخم سد طريقه ، فرفع رأسه ليتفقد معترضه </B>
- </B>آه سيد دوفاج ( بدا يتأتأ بالكلام ) كيف حالك؟ </B>
و مد يده مصافحا ، نظر إليه اندرو باستياء :</B>
- هل تصدق حقا إني سأقبل مصافحتك ؟ أنت ... أنت .. الذي سرقت ابنتي من بين أحضاني ، أتعلم إني لا استطيع النوم لأني لا اعرف شخصيه زوج ابنتي الوحيدة ، لا اعرف ماذا يعمل ، لا اعلم من اين يجلب النقود </B>
- و لكنك تعلم ان اعمل موظفا في شركة ....</B>
قاطعه اندرو :</B>
- </B>اجل ، لقد ذهبت الى تلك الشركه عدة مرات و لكنك في جميعها خارج او مجاز و غيرها من الاعذار ... لم ارك و لا حتى مرة واحدة ، ثم ليس مكان عملك هو المشكلة الوحيدة ماذا عن عائلتك كيف لفتى مثلك ان يعيش هكذا ....</B>
استمع نيكولاس الى كلام اندرو مخفضا رأسه الى الأسفل و و يده ترتجف من الغضب ثم قال بصوت عالي :</B>
- </B>و لكن...</B>
اقتطع كلامه قبضه والد زوجته التي سددت الى وجهه و أسقطته ارضا ...</B>
وضعت باتريشيا يدها على فمها و اسرعت بأتجاه زوجها :</B>
- </B>لماذا فعلت هذا يا ابي ؟</B>
نظر الاب اليها ثم الى نيكولاس الذي كان يمسح الدم من فمه و سمعه يكلم باتريشيا: </B>
- </B>لا بأس بات ، سأذهب الان و اعود من اجلك بعد فتره لنعود الى المنزل </B>
فردت باتريشيا بصوت امتزج مع بكائها :</B>
- </B>لا ، لا عليك فلنذهب الان ..</B>
نهض نيكولاس من الارض و تبعته باتريشيا ثم نظر الى اندرو و حياه براسه بدون ان ينطق بكلمة ....</B>

فتح نيكولاس مقلتيه المدمعتين بهدوء ثم همس : </B>
يا حياتي و جنتي و نعيمي و زهور تتيه فيها الربوع </B>
ابتعدت عن دنيتي كيف ينمو العشب و هل سيأتي الربيع ؟ </B>

تنهد و نظر حوله عله يجد مفقودته ... </B>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مديرة الموقع ومصممته
مديرة الموقع ومصممته


انثى
عدد الرسائل: 13
العمر: 20
الوظيفة: طالبة جامعية
المزاج: كووووووول
صفة العضو: احب الحياة
اهدائك لاعضاء بنوتات: اهلا بكم جميعا
تاريخ التسجيل: 07/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 17, 2008 4:48 pm

قصة رائعة سكونة والله مبدعة يا سوكى <<<دلعك الجديد

والله اعجبتنى جدا............
انتظر جديدك يا عسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banotat-gogo.the-talk.net
Admin
مديرة الموقع ومصممته
مديرة الموقع ومصممته


انثى
عدد الرسائل: 13
العمر: 20
الوظيفة: طالبة جامعية
المزاج: كووووووول
صفة العضو: احب الحياة
اهدائك لاعضاء بنوتات: اهلا بكم جميعا
تاريخ التسجيل: 07/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 17, 2008 4:58 pm

اسال بس فيه تكملة lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banotat-gogo.the-talk.net
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 17, 2008 5:32 pm

Admin كتب:
قصة رائعة سكونة والله مبدعة يا سوكى <<<دلعك الجديد

والله اعجبتنى جدا............
انتظر جديدك يا عسل

حلو هذا الدلع عجبني

تسلمين عزيزتي انا سعيدة امه عجبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 17, 2008 5:38 pm

Admin كتب:
اسال بس فيه تكملة lol!
]
اكيد ...ولكن ليس تكملة واحدة بل تكملات

اتمنى تكونين من المتابعين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الجمعة أبريل 18, 2008 2:47 pm

بدأ يوم نيكولاس طبيعيا كباقي ايام حياته ، استيقظ باكرا بعد ان صارع نفسه في محاولة فاشلة للنوم ، و شق طريقه عبر الاغراض المبعثره و الغبار المكدس في شقته الصغيرة – التي كانت في يوم ما مثال يحتذى بنظافته – نحو البراد حيث وجده فارغا ، اغلق الباب بغضب و نظر حوله فقرر ان ينظف قليلا ...</B>
فحمل قطعة قماش و راح يمسح الأثاث المغبرة ،وما ان وضع قطعه القماش على الطاولة حتى تراءت له صورة التي تعودت على القيام بهذا العمل كل يوم ..</B>
جلس على الارض ناحبا و هو يردد : </B>
- </B>أنا آسف ، آسف ، آسف .... </B>
شعر ببعض الخطوات الثقيله امام باب شقته نظر الى الباب بضجر و راقب المغلف الذي دفع من تحت الباب .... لم تظهر على وجهه اي من علامات التعجب او الفضول بل بدا الامر عاديا بالنسبه له فهو يؤديه منذ الصغر ، نهض بتثاقل متجها الى الباب فانحنى آخذا المغلف ففتحه و القى نظره سريعة على محتواه ....</B>
ورقتان : أولهما صورة لرجل في الاربعين من العمر </B>
الثانيه تحوي بعض المعلومات عن الرجل </B>
وضع نيكولاس المغلف و محتوياته على الطاوله بقله اهتمام ثم اتجه الى غرفته و لبس ملابسه السوداء و فتح حقيبته المعدنيه التي تحوي على مسدسيه المفضلين اللذان صنعا خصيصا لأجله كانا ذهبيا اللون و نقش على مقبضيهما (</B>x</B>) ، وضعهما في حزامه و غطاهما بسترته السوداء الطويله ...</B>
راح نيكولاس يسير في الشوارع المزدحمه و هو يفكر بهدفه الجديد و كيفية الوصول اليه ... </B>
شعر نيكولاس بأن هناك من يتبعه فغير وجهته و دخل الى احد الازقه المظلمة واضعا يده على سلاحه ، فتبعه بعض الاشخاص فأستدار اليهم بهدوء .. ثم خفض يده عن سلاحه و همس:</B>
- </B>لا يستحقون ، مجرد اطفال ... </B>
نظروا اليه و الحقد يملئ اعينهم و اخرجوا بعض السكاكين و الاسلحة البيضاء ثم رددوا معا:</B>
- </B>انه يوم الانتقام ....</B>
اتجهوا الى نيكولاس بخطى واسعة ... كانت المعركه داميه بين الطرفين الا ان نيكولاس قرر التراجع بعد ان اصيب بجرح في ساقه اليمنى ، فحدث نفسه قائلا:</B>
- </B>اذا استطعت الخروج من الزقاق فلن يستطيعوا مهاجمتي امام الناس ...</B>
فراوغهم و خرج من الزقاق و تخطى الرصيف متجها الى شارع ملئ بالسيارات ....</B>
فوقف و نظر امامه فإذا بشاحنه ضخمه تتجه نحوه ... </B>
فأتسعت مقلتاه و سكن منتظرا قدره .......</B>



انتظر الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مديرة الموقع ومصممته
مديرة الموقع ومصممته


انثى
عدد الرسائل: 13
العمر: 20
الوظيفة: طالبة جامعية
المزاج: كووووووول
صفة العضو: احب الحياة
اهدائك لاعضاء بنوتات: اهلا بكم جميعا
تاريخ التسجيل: 07/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الخميس أبريل 24, 2008 2:11 pm

تكملة رووووووعة سوكى القصة مرررررررررررة رائعة والتكملة اروع Surprised

بس اعرف متى بتنزلى الجزء الجديد

ننتظرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banotat-gogo.the-talk.net
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الجمعة أبريل 25, 2008 11:55 am

Admin كتب:
تكملة رووووووعة سوكى القصة مرررررررررررة رائعة والتكملة اروع Surprised

بس اعرف متى بتنزلى الجزء الجديد

ننتظرك

اهلا بك اختي العزيزة

انت الاروع عزيزتي

الحمد لله القصة اعجبتك

و ان شاء الله التكملة بعد هذا الرد



ملاحظة:ستبدو بداية هذا البارت مكررة لكنها ليست كذلك


تمتعوا و اعطوني رأيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سكون الليل



انثى
عدد الرسائل: 9
العمر: 18
الوظيفة: طالبة
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الجمعة أبريل 25, 2008 2:37 pm

بدأ يوم نيكولاس طبيعيا كباقي أيام حياته ، استيقظ باكرا بعد أن تصارع مع نفسه في محاوله فاشلة للنوم و شق طريقه عبر الأغراض المبعثرة و الغبار المكدس في شقته الصغيرة نحو البراد فوقف في منتصف الطريق :</B>
- </B>اعتقد إني قد فعلت هذا سابقا .. (ابتسم بسخرية) </B>
و كأني عشت هذا اليوم من قبل ......</B>
حصل على المغلف من تحت الباب و بدل ثيابه و راح يسير في الشوارع المزدحمة ..</B>
فشعر بأنه ملاحق فغير اتجاهه و دخل إلى احد الازقه المظلمة و وضع يده على سلاحه .... </B>
فتح نيكولاس عينه بدهشة عندما شاهد ملاحقه فوضع يده في جيبه و اخرج منها بعض العملات المعدنية و قدمها للمرأة التي وقفت تحدق به بثقة ثم تغيرت ملامحها إلى الاستغراب ، و أخذت النقود منه بلا وعي ......</B>
استدار نيكولاس متابعا طريقه فشعر بألم ضربه على رأسه فألتفت إليها بسرعة فكانت واقفة و الشرر يتطاير من عينيها :</B>
- </B>هل تعتقد إني متسوله ، كيف لك أن تعتقد بأني متسولة ؟</B>
- </B>ألست ....... </B>
فصرخت بصوت مروع :</B>
- </B>كلا...............</B>
- </B>حسنا . إذن ماذا تريدين ؟ </B>
- </B>أريد أن أساعدك </B>
- </B>حقا ، شكرا لك و لكني لست بحاجة لأحد </B>
- </B>أنت بالكاد تنام ، بالكاد تأكل ، بالكاد ... بالكاد تعيش .</B>
نظر نيكولاس إليها بارتياب ثم قال بحزم :</B>
- </B>دعيني و شأني !!</B>
- </B>ألا تريد رجوعها ؟</B>
هكذا قالت المرأة بعد أن استدار و ابتعد بعض الخطوات عنها ....</B>
فتوقفت كل عضلة في جسد نيكولاس عن الحركة و التفت إليها ببطئ </B>
فأكملت :</B>
- </B>و أخيرا جذبت انتباهك إلي ، أنا اعلم إن زوجتك لقيت حتفها في ظروف غامضة ... على الأقل غامضة على الشرطة و الناس ،(سكتت لهنيهة)، و لكن ليس عليك ...</B>
كان نيكولاس لا يزال ينظر إلى المرأة بارتياب ثم تكلم بصوت مرتفع اظهر غضبه :</B>
- </B>و لكن من أين لك هذه المعلومات ؟</B>
ثم ابتسم و حاول أن يبدو أكثر استرخاءا :</B>
- </B>لحظة ، دعيني أحزر ..... لقد توقعتها ..</B>
ابتسم بخبث مكملا كلامه :</B>
- </B>هذا ما كان ينقصني ، نساء مخبولات يتنبأن بما حدث ..</B>
أدار ظهره لها و استعد للرحيل ، فكلمته المرأة بصوت هادئ :</B>
- </B>كيف شعرت ، اقصد كيف شعرت عندما رايتها ممدة على الأرض و الدماء تغطي جسدها ؟؟؟</B>
توقف نيكولاس و عاد بذاكرته إلى ذلك اليوم المشؤوم ..</B>



حيث رجع نيكولاس إلى المنزل حاملا باقة ورد أراد أن يعطيها لزوجته بذكرى لقائهما الأول ...</B>
فصعد الدرج الموصل إلى شقته و عندما دقق النظر أدرك إن قفل الباب مكسور ، اعتصر الخوف قلبه فركض إلى الداخل دافعا الباب بقوة ، كانت الأثاث مدمرة ، كل شئ محطم ...</B>
ارتعب نيكولاس و راح ينادي باتريشيا بجنون و هو يدخل إلى جميع أنحاء الشقة إلى أن دخل إلى غرفة النوم التي كانت ملطخة بالدماء الأرض ، الجدران ، الفراش .... </B>
اقترب أكثر من الفراش و جسده يرتجف فرآها ممدة بثياب السهرة الملطخة بالدماء بعد أن انتظرته ليحتفلا معا ، كان منظرا بشعا فقد ذبحت زوجته العزيزة ......</B>
اقترب نيكولاس منها أكثر و هو يبكي و ينادي اسمها و يتمنى لو يستطيع أن يعطيها عمره ......</B>

نظر نيكولاس إلى المرأة باستياء :</B>
- </B>ما هو عرضك ؟</B>
- </B>بكل بساطة ، سأساعدك على اللقاء بها </B>
- </B>حقا ؟ و كيف هذا ؟ </B>
ابتسمت بغرور :</B>
- </B>أنا ساحرة </B>
وقع صدى آخر كلمات المرأة كماء بارد على قلب نيكولاس و بدأ يضحك بشكل هستيري إذ تأكد له إنها مجرد مرأه مجنونة :</B>
- </B>هذا...اجن...شئ...سمعته...بحياتي........ يالهي لم اضحك هكذا من قبل ....</B>
و استمر بالضحك .........</B>
ابتسمت المرأة بمرارة ثم قالت :</B>
- </B>أنت تضيع على نفسك فرصة ثمينة </B>
- </B>حسنا ، سأصدقك إذا استطعت أن تحي نملة واحدة </B>
- </B>و لكني لم اقل إني سأحييها ، قلت سأجعلك تلتقي بها ..</B>
- </B>إذن ستقتلينني ؟</B>
- </B>كلا ، ستلاقيها لكن ليس في عالم الأموات </B>
- </B>إذن أين ؟</B>
- </B>كف عن هذه الأسئلة ، هل تريد لقائها أم لا ؟</B>
تكلم و الابتسامة على شفتيه :</B>
- </B>و لكني اشعر أن هناك شرط ؟</B>
- </B>لا ، ليس شرط انه ..... انه واقع (صمتت لهنيهة ) هي لن تعرفك كزوج لها بل ستكون كأي شخص غريب بهذا العالم .</B>
ظل نيكولاس ينظر إلى المرأة بارتياب :</B>
- </B>أنت تتكلمين و كأنك ستعيدينها حقا ؟</B>
- </B>أنا أخبرك للمرة الثالثة لن أعيدها ، بل ستلتقي أنت بها ، و اجل أنا استطيع فعل ذلك .</B>
كلم نيكولاس نفسه :</B>
- </B>ليس عندي ما اخسره </B>
ثم قال :</B>
- </B>حسنا ، ماذا علي أن افعل ؟ </B>
- </B>لا شئ فقط أغمض عينيك .</B>
أغمض نيكولاس عينيه و أرهف السمع خوفا من الغدر إلا انه لم يسمع أي شئ يثير الشك .......</B>




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مديرة الموقع ومصممته
مديرة الموقع ومصممته


انثى
عدد الرسائل: 13
العمر: 20
الوظيفة: طالبة جامعية
المزاج: كووووووول
صفة العضو: احب الحياة
اهدائك لاعضاء بنوتات: اهلا بكم جميعا
تاريخ التسجيل: 07/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)   الجمعة مايو 23, 2008 7:51 pm

تكملة رائعة ننتتظر الباقى بااااااااااايوووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banotat-gogo.the-talk.net
 

الانتقام المدمر (قصة رومانسية ... اكشن ... دراما)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنوتات :: منتديات القصص والروايات :: منتدى قصص الاعضاء-